Arabic Issue June 2009
נושא: Arabic Issue June 2009
תהליך שליחה: 0000-00-00 00:00:00
מספר מהדורה: 8
תוכן:
مجلة إخبارية "مجالات" – العدد الخامس, حزيران 2009

مرحبًا بكم. فيما يلي  مجلة إخبارية شهرية على شبكة الإنترنت.

قائمة المحتويات


كلمة هيئة التحرير:
دمج المعلمين العرب في المدارس اليهودية
مايك فرشكر, مؤسس ومدير عام معهد "مجالات"

عند تولي جدعون ساعار منصب وزير التربية والتعليم, أكد الأهمية القصوى لمؤهلات المعلم وتأثيرها على التحصيل الدراسي للطلاب. أقرا الكلمة بالكامل...
أخبار:

تطوير رزمة مواد دراسية للمدارس الإعدادية – "سهولة الوصول في المجتمع"
ورشة دراسية يشارك بها حوالي 20 معلمًا
مقال جديد- "العيش معًا – المواطنة المشتركة في التراث اليهودي"
ومقال جديد اخر- " ذكرى النكبة في إسرائيل ويوم ذكرى الاجتياح في أستراليا"
"التكامل بين الأساتذة من أجل تغيير المواقف والتوجهات" - مقال نشر في  خدمة Common Ground الإخبارية .


مقالات وتقارير:

دمج المعلمين العرب في المدارس اليهودية

كلمة هيئة التحرير – مايك فرشكر, مؤسس ومدير عام معهد "مجالات"


عند تولي جدعون ساعار منصب وزير التربية والتعليم, أكد الأهمية القصوى لمؤهلات المعلم وتأثيرها على التحصيل الدراسي للطلاب.
mike.jpg

لا يمكن التقليل من أهمية هذا الأمر. لقد نشر مؤخرًا البروفيسور إريك هانوشيك, اقتصادي تربوي من جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة, نتائج دراسة تؤكد هذا الأمر بشكل لا ريب فيه.
واكتشف هانوشيك أن طلاب معلم تم تقييمه (في نهاية الدراسة) ك-"سيئ جدًا", تعلموا, بمعدل, نصف المواد الدراسية المطلوبة خلال السنة الدراسية. بينما تعلم طلاب معلم تم تقييمه, بعد المتابعة, ك-"جيد جدًا", خلال سنة دراسية واحدة مواد دراسية مخصصة لسنة ونصف.في حين نسمع عن النقص بالمعلمين الجيدين خاصة والنقص بالمعلمين عامة في إسرائيل, وتوجد, في نفس الوقت, مجموعة كبيرة من المعلمين والمعلمات غير الموظفين الذين, بموجب التجربة المتراكمة ح0تى الآن, قد يسدون بعض النقص بالمعلمين الجيدين, وفي نفس الوقت, يواجهون أحد الانشقاقات الاجتماعية العميقة في المجتمع الإسرائيلي. وبموجب معطيات قد تم تقديمها للجنة التربية والتعليم التابعة للكنيست, يوجد, في الوقت الراهن, 8,000 – 10,000 معلم عربي, من مواطني الدولة, عاطلون عن العمل. والكثير منهم, بموجب استطلاعات, يريدون الاندماج في المدارس اليهودية. والكثير منهم, تم إعدادهم لتعليم اللغة العربية, والإنجليزية, والرياضيات, والعلوم, وهي مواضيع يعاني فيها جهاز التعليم من النقص بالمعلمين اليهود. ومن المستحيل أن تسود حالة يعاني فيها جهاز التعليم من النقص بالمعلمين من جهة, ومن جهة أخرى, يقعد الآلاف من المعلمين العرب في بيوتهم, لا يعملون, لأنهم عرب فحسب.

من خلال الدمج المنتظم للمعلمين العرب في المدارس اليهودية, يمكن تحسين التحصيل الدراسي للطلاب وتحسين العلاقات بين اليهود والعرب. وكل ذلك, مع توفير الأموال لدافع الضرائب, بانضمام المواطنين العاطلين عن العمل إلى سوق العمل.
في السنوات الأخيرة تبذل جهود, تقودها وزارة التربية والتعليم, لدمج المعلمين العرب في عشرات من المدارس اليهودية, ومستواهم المهني يساوي رغبتهم المهنية والشخصية للعمل في المهنة التي اختاروها لأنفسهم وللمساهمة في عملية تحسين العلاقات بين اليهود والعرب.  ذلك وبالإضافة إلى الاستعداد العالي الذي يميز المعلمين العرب العاطلين عن العمل للاندماج بالمدارس اليهودية ونجاحهم الملحوظ في الأماكن التي اندمجوا بها, تشير نتائج استطلاع جرى مؤخرًا إلى أن معظم أولياء الأمور اليهود يبدون الانفتاح لهذه الفكرة.

وبالإضافة إلى أن دمج المعلمين العرب في المدارس اليهودية سيعتبر فرصة فريدة من نوعها لجهاز التعليم, بسبب عددهم الكبير ومساهمة هذا الاندماج بتحسين العلاقات بين اليهود والعرب الحساسة إلى حد بعيد, فمن الجدير توسيع هذا الاتجاه أكثر من ذلك بواسطة الدمج الناجح للمعلمين المتفوقين من خلفيات أخرى ومعلمين يمثلون في القطاعات تمثيلاً ضئيلاً (مثل: القادمين الجدد من إثيوبيا والعلمانيين اليهود في المدارس اليهودية الدينية) بالقطاعات التعليمية المختلفة. وذلك يحمل بين طياته إمكانية تغيير مجتمعات مدرسية كاملة.

أخبار

في هذه الأيام نقوم بتطوير رزمة مواد دراسية للمدارس الإعدادية – "سهولة الوصول في المجتمع" بالتعاون مع جمعية "سهولة الوصول إسرائيل" و"الطاقم التعليمي م.ض." . وهدف هذه الرزمة هو إكساب المعرفة, وتعميق الوعي, وحمل الطالبات والطلاب على العمل في مجال سهولة الوصول لأشخاص ذوي المحدوديات. ومن المخطط أن تصدر هذه المجموعة قبيل افتتاح السنة الدراسية التالية.

تم الاتفاق مؤخرًا على التعاون بيننا وبين جوينت تابات , وهي جمعية أسستها جوينت إسرائيل بالتعاون مع الحكومة الإسرائيلية بهدف مواجهة ظاهرة الفقر. وتشمل المجموعات المستهدفة الرئيسية لتابات القادمين الجدد والمعوقين واليهود المتدينين المتزمتين (حارديم), وأبناء الأقليات, وهي تسعى إلى دمج الناس في القوى العاملة, وتغيير المواقف, وضمان الاستقرار الاستخدامي. ويتركز التعاون مع معهد "مجالات" على مشروع "ما بين القطاعات" – دمج المعلمين العرب في المدارس اليهودية.

في أوائل شهر تموز – يوليو 2009, سنعقد ورشة دراسية يشارك بها حوالي 20 معلمًا يهوديًا وعربيًا من مواطني دولة إسرائيل, من المنطقة الشمالية, وكذلك معلمون من ألمانيا. وستعقد الورشة في كفر ناحوم بالقرب من بحيرة طبريا وتتناول مواضيع الهوية والعلاقة بين المكان والمركبات المختلفة للهوية. وهذه الورشة هي جزء من لقاء مشترك يستغرق عشرة أيام قام مشروع "لقاءات" – السيدة كنول, بتنظيمه.

"العيش معًا – المواطنة المشتركة في التراث اليهودي" – هذا هو عنوان مقال جديد كتبه الحاخام جدعون سيلفستر, الذي انضم مؤخرًا إلى طاقم "مجالات" بوظيفة مسؤول خطاب المواطنة المشتركة في الطوائف اليهودية الأرثوذكسية خارج البلاد.

نشر مقال جديد آخر يحمل عنوان " ذكرى النكبة في إسرائيل ويوم ذكرى الاجتياح في أستراليا" كتبه غاي شبيغلمان – رئيس مجلس إدارة معهد "مجالات".


من نشاطات مجالات: مؤتمر معهد مجالات ومعهد وولتر ليباخ في جامعة تل-أبيب

"إستراتيجيات لتعزيز التنوّع في غرفة المعلمين لتحسين العلاقات بين المجموعات دراسة حالة: دمج المعلمين العرب بالمدارس اليهودية في إسرائيل"

 The class should prepare the child for how life will be, and not how someone wants his or her life to be or look like
"يجب على الصف أن يعدّ الطالب او الطالبة للحياة كما سيواجهها في المستقبل, وليس كما يريد شخص ما أن تكون الحياة".

  مشتركين في المؤتمر 20-05-2009  conference_-_integrating_arab-israeli_teachers_may_20th09_031.jpg

بهذه الكلمات لخصت  البروفيسورة هيثر لوثرينغتون من قسم التربية والتعليم في جامعة يورك بتورونتو, كندا، وجهة نظرها بالنسبة للتربية في المجتمع المتنوع. وذلك في نطاق مؤتمر تم عقده في 20 أيار – مايو 2009, بجامعة تل أبيب, بالتعاون مع مركز ولتر ليباخ للتربية على التعايش اليهودي العربي ومجالات – معهد تشجيع المواطنة المشتركة في إسرائيل.
تناول هذا المؤتمر "إستراتيجيات لتشجيع التنوع ضمن هيئة المعلمين بهدف تحسين العلاقات بين المجموعات – دراسة حالة: دمج المعلمين العرب بالمدارس اليهودية في إسرائيل", وكان بمثابة نقطة انطلاق للتعاون بين الهيئتين المنظمتين. ويكون دمج المعلمين العرب بالمدارس اليهودية جزءًا من مشروع "ما بين القطاعات" هدفه دمج معلمين رفيعي المستوى من خلفيات "أخرى" ومعلمين يمثَلون في القطاعات الأخرى تمثيلاً ضئيلاً فقط (مثل: القادمين الجدد من إثيوبيا, العلمانيين اليهود في المدارس اليهودية الدينية, وأشخاص ذوي القيود الجسمانية إلخ) بالقطاعات التعليمية المختلفة. حسب اعتقادنا, يحمل هذا المشروع بين طياته إمكانية تغيير مجتمعات مدرسية كاملة. بصورة عامة, يكون عدد المعلمين غير الموظفين في المجتمع العربي كبيرًا نسبيًا. فلذلك, مسار إيجاد أماكن عمل في جهاز التعليم الرسمي اليهودي يستجيب لحاجة حقيقية ضمن هذا الجهاز. وبالإضافة إلى ذلك, يساهم دمج المعلمين من خلفية "أخرى" بتغيير إيجابي للمواقف تجاه "الآخر" ولبناء مجتمع يشعر بالراحة مع أجزائه المختلفة.
img_3243.jpg
conference_-_integrating_arab-israeli_teachers_may_20th09_150.jpg

 البروفيسورة هيثر لوثرينغتون من قسم التربية والتعليم في جامعة يورك بتورونتو, كندا  من الحضور في المؤتمر

لقد تناول المؤتمر الأبعاد النظرية والمقارنة للتنوع في الهيئة التعليمية, والنواحي التطبيقية, وسياسة دمج المعلمين العرب بالمدارس اليهودية. وقالت السيدة نوعومي أفيفي – فايسبلات, مفتشة اللغة العربية في اللواء الأوسط لوزارة التربية والتعليم, التي دمجت بكلمتها اللغة العربية, معلقة على الناحية التطبيقية: "في البداية, لقد كان من الغريب دمج معلمة عربية بمدرسة يهودية. غير أن بعد فترة معينة, أصبح ذلك أمرًا طبيعيًا بالنسبة للمعلمين وللطلاب أيضًا". وأضافت قائلة إن "المعلمات العربيات أبلغت بتحسين مهارتهن المهنية. إن جهاز التعليم يعتقد بأن هذه المسيرة تحسن إلى الجميع – إلى المعلمين والطلاب وجهاز التعليم بأسره". وأكدت هذه المساهمة بتحسين الأوضاع في جهاز التعليم مديرة مدرسة بن غوريون الابتدائية في الرملة, السيدة ليئورا يرمياهو قائلة: "في البداية أنا بنفسي خفت من هذه الفكرة, ولكن كل التخوفات تلاشت على ضوء نجاح المعلمة والتحصيل الدراسي للطلاب". ثم عرضت إيمان أبو زايد, معلمة اللغة العربية في مدرسة بن غوريون قصة نجاحها ولخصت قائلة: "إنني أعتقد بان الأولاد مثلهم مثل الصفحة البيضاء, والمسابقة هي من يبدأ بالخربشة عليها، وانا خربشت اولاً".
الحلقة الثانية – "معلمين عرب في مدارس يهودية في اسرائيل – منظورات تطبيقية"   conference_-_integrating_arab-israeli_teachers_may_20th09_480.jpg
   
 
أما من ناحية جهاز التعليم فقد أوضح الدكتور إبراهيم محاجنة من كلية بيت برل أن نجاح معهد "مجالات" كامن بعدم محاولته تغيير سلم الأفضليات لوزارة التربية والتعليم, بل يؤدي إلى ارتفاع المهارة المهنية للمعلمين ويعمل على تحسين التحصيل الدراسي.
وأكد السيد أيمن سيف من مكتب رئيس الحكومة المساهمة الإيجابية لهذا المشروع, وتناول النواحي التشغيلية والاجتماعية والاقتصادية لدمج المعلمين العرب بالمدارس اليهودية قائلاً: "يكمن مشروع ما بين القطاعات بين طياته بعدًا تربويًا هامًا متعدد الثقافات, يتيح للطلاب فرصة التعرف على الآخر, وذلك ليس من منطلق الافتراض بأنه أقلية في المجتمع".
 conference_-_integrating_arab-israeli_teachers_may_20th09_587.jpg الحلقة الثالثة – معلمين عرب في مدارس يهودية في إسرائيل – منظورات سياسية" 

في أعقاب المؤتمر, تم نشر بعض التقارير في الصحف العبرية والعربية وكذلك في صحف الطوائف اليهودية خارج البلاد.
فيما يلي بعض الروابط إلى التقارير الصحفية وإلى برنامج المؤتمر:

برنامج المؤتمر

نصوص المؤتمر

مقال في صحيفة هاارتس باللغة العبرية 21.05.2009

مقال في صحيفة هاارتس باللغة الانجليزية 21.05.2009

مقال في صحيفة ذي ماركر باللغة العبرية 25.05.2009

مقال في صحيفة بكرا باللغة العربية  23.05.2009

مقابلة مع السيد ميكي نافو من "مركز آفاق"

1. حدثنا عن نفسك، وكيف وصلت لتأسيس وإدارة "مركز آفاق" ؟

اسمي ميكي نافو، ولدت في متسبي منوف في الجليل، متزوج وأب لأربعة أولاد. قبل 12 سنة اخترت ان انتقل من مجال التكنولوجية العالية (هايتك) الذي عملت فيه كمهندس برمجة ومدير مشاريع لمجال التربية. اتخذت قراري هذا عن اقتناع بان العمل بمجال الحاسوب لا يشكل مقصدا كافياً بالنسبة لي، وانه علي ان اشتغل بمجال تكون فيه انتماءاتي الشخصية والمحتويات على صلة اقرب. جراء هذا القرار- درست سنتين قيادة تربوية في كلية "مندل" – بعد ذلك عملت كمدير في مدرسة ثانوية في الجليل، وهناك عملت وطاقم المدرسة مشروعا في نهايته خرج قرابة أل- 50% من خرجي المدرسة لسنة تطوع في المجتمع الإسرائيلي، قبيل تجنيدهم (لا يوجد مثيل لهذا المشروع في جهاز التعليم الإسرائيلي). بعد ذلك توجهت للعمل في مناطق الضواحي (بريفيريه) الإسرائيلية في صندوق IVN وصندوق راشي، وفي هذا المنصب طلب مني بحث ظواهر عدم مساواة من الناحية الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع الإسرائيلي ، وكان أن أعددت نموذجا لفعالية صحيحة و فعالة للأوساط الثالثة ( غير الحكومية) في هذه المناطق; وبعد ثلاث سنوات من العمل في هذا المجال عمن منطلق المعرفة بالواقع طورت بمساعدة أصدقاء وشركاء، نموذجا للقيادة والتطوع في مناطق الضواحي – مركز أفاق.

2. ما هي الفعاليات الأساسية ل-"مركز أفاق"؟

 لقد أقيم مركز أفاق في سنة 2004 ويعمل لإحداث تغيير واضح في المجتمع الإسرائيلي، بواسطة ظاهرة التطوع للشباب بعد إنهاء المرحلة الثانوية. هذه الظاهرة حسب رأينا هي شباك فرص قوي جدا بمقدوره أن يولد إنماء شخصي وريادة اجتماعية من خلال الخوض في ثلاث مواضيع أساسية: تطوع مهني على مدى وقت طويل، تأهيل للقيادة، وإكمال التعليم. يجند مركز أفاق مئات المتطوعين في كل سنة في جيل الثامنة عشرة ، أبناء الضواحي الإسرائيلية بمعظمهم- لم يحصل هؤلاء على فرص لاتخاذ مكان في دائرة التطوع والقيادة في الدولة، ويقوم المركز بدمجهم في بأطر مثلى ومميزة لتفعيل ، تأهيل ومتابعة المتطوعين في إطار السنة التطوعية في مناطق الضواحي. المفهوم المميز الذي يرافق مركز أفاق في فعالياته يشجع على طلب القدرة، العمل الجيد، وتطوير مسؤولية شخصية – على إيمان بان هذا المفهوم سيمكن من تصميم واقع جديد ذا إمكانيات اختيار اكبر للفرد والمجتمع. في السنة الحالية (2008-2009) يعمل في مركز أفاق قرابة أل-700 متطوع شاب يأتون من مجموعات متنوعة من المجتمع الإسرائيلي: يهود، عرب، متدينين، علمانيين، من آماكن معززة وأماكن مهمشة. جميعهم يعملون بطريقة مساوية في العمل الجماهيري في إطار برامج مثالية لاستغلال للطاقات المحتملة والقدرات الشخصية. نذكر من البرامج المميزة لمركز أفاق: بذور آيتان لشبيبة من المناطق المعززة والمهمشة في الضواحي، سنة تحضيرية لفتيات سكان الضواحي في إطار العمل الوطني (معظمهم من أصل أثيوبي)، نواة أفق للمتطوعين العرب.

3. لقد قمتم بدعوة السيد مايك براشكار ليعرض على طاقمكم نموذج المواطنة المشتركة . كيف ترى أهمية النموذج لمركز أفاق بشكل خاص وللمجتمع الإسرائيلي بشكل عام؟

 يشكل النموذج الذي عرضه السيد مايك أساسا ونقطة انطلاق جيدة للحوار بين المجموعات المختلفة في المجتمع الإسرائيلي. مركز أفاق يمثل الفسيفساء الاجتماعي المركب في المجتمع الإسرائيلي: بدو، نصارى، مسلمين، دروز، أثيوبيين، قوقازيين وروس، شبيبة من المناطق المعززة والمهمشة، متدينة وعلمانية. يوفر النموذج لغة قيم مشتركة ممثلة وسهلة الوصول للجميع. عدا أن النموذج يعلم لغة – عرضه على طاقم مركز أفاق وفر أدوات جديدة لاختبار مجدد لنموذجنا ولتفكير نقدي بعملنا كمنظمة اجتماعية. مثلا: إلى أي مدى يوفر مركز أفاق إمكانية وصول لجميع المتطوعين في المجتمع الإسرائيلي، أين وكيف نستطيع توسيع نطاق الوصول الخ.

4. في زمن التحديات الراهن، تكبر أهمية التعاون بين المنظمات. كيف ترى الاحتمالات الكامنة في التعاون بين مركز أفاق ومعهد مجالات؟
  • بناء نموذج عمل "متكامل"، يحتوي على جهاز معرفة نظري (معهد مجالات)، وجهاز تنفيذي (مركز أفاق)، في مواضيع تخص الوعي الاجتماعي وتطوير الشبيبة بشكل منمي في مناطق الضواحي
  • إدخال لغة ونموذج المواطنة المشتركة لللقاءات بين مجموعات المتطوعين المختلفة لمركز أفاق- كأساس وبنية تحتية للقاء.
  • إدخال المحتويات الخاصة بمعهد مجالات في أيام دراسية للمتطوعين ولطاقم مركز أفاق، كوسيلة لإدخال اللغة في عملهم مع الطلاب وفي حياتهم بشكل عام.
العودة إلى قائمة المحتويات

نشاطات أخرى لمجالات: الجديد في التربية الدينية اليهودية

"ما يجذبني هو مسألة الإنصاف... فهي تتوافق ومبادئنا التي نرى عبرها هويتنا اليهودية. فالإنصاف يدخل في إطار تعاملنا مع أنفسنا ومع الآخرين..."
 _____022sherlo.jpg  الحاخام يوفال شرلو"، مؤتمر الحاخامات الخاص بمعهد مجالات، رامات راحيل.















في إطار توسيع عملنا في مجال المواطنة المشتركة، عملنا هذه السنة في ثلاث محاور
  • مؤتمرات لحاخامات من الصهيونية الدينية
  • تطوير مواد تعليمية
  • تدريب مرشدين
مؤتمرات الحاخامات من الصهيونية الدينية

 لقد عقدنا مؤتمرين باشتراك 40 حاخاما من الصهيونية الدينية، في فندق تسوبا ورامات راحيل. ناقشنا في هذه المؤتمرات المواضيع التالية: نموذج المواطنة المشتركة لمعهد مجالات، المواطنة المشتركة بعين أل-"مدراش"، فئة المواطنة في دولة يهودية وغيرها. عرض مايك براشكر، نموذج المواطنة المشتركة والتحديات التي تطل في الأفق. الحاخام باروخ افراتي ناقش التحديات التي يكشف عنها النموذج من وجهة نظر صهيونية دينية، في حين تحدث الحاخام شموئيل هرشلر من القدس عن الحسنات والمخاطر في التعامل مع موضوع المواطنة المشتركة: "المواطنة المشتركة هي ليست إمكانية بل انه من الواجب علينا التطرق إليها، وعلينا إن نرى كيف تستطيع الدولة اليهودية أن توفر جوا منصفاً لمواطنيها غير اليهود". في المؤتمر الثاني وسعنا دائرة النقاش في الموضوع. من بين المشتركين في المؤتمر عرض الحاخام شرلو وجهة نظرة في نموذج المواطنة المشتركة قائلاً: " جزء كبير من المواقف تجاه الأقلية العربية في إسرائيل ينبع من عدم المعرفة- وبموضوع أساسي كهذا يخص 20% من دولتنا، لا يمكن التعامل مع الأقلية العربية بدون أن نعرف، بدون أن نتعرف...". في النهاية، عرض كمال أغبارية رئيس لجنة عجمي في يافا ومركز ومرشد في معهد مجالات، وجهة نظره الشخصية التي ساهمت في توضيح التنوع والتعقيد في المجتمع الإسرائيلي. عقب المؤتمرين سيتم تحضير مجموعة مقالات تخوض مسائل مختلفة حول الموضوع.

تدريب مرشدين ومرشدات للمواطنة المشتركة للتربية الصهيونية الدينية

لقد قام بتركيز التدريب الحاخام باروخ افراتي ، رئيس قسم التربية الصهيونية الدينية في معهد مجالات. وقد تطرق التدريب لمواضيع مختلفة مثل مصطلحات نموذج المواطنة المشتركة، لقاء مع وجهات نظر مختلفة عن النموذج، معضلات في إرشاد النموذج وغيرها. كقسم من التدريب نظم لقاء للمرشدين مع الحاخام يوفال شرلو- رئيس يشيبا في بيتح تكفا وعضو في إدارة حاخامات تسوهر، الذي أبدى وجهة نظره في المواطنة المشتركة في دولة يهودية. اشترك في التدريب: الحاخام دانيال ريبكين- محاضر ومرشد ببرنامج التبشير" بيت هامدراش ليهدوت"، السيدة افيتال بن حور- محاضرة في كلية تل-بيوت بحولون، السيدة روت مدار- محاضرة في كلية نشمات.

تطوير مواد تعليمية

نحن بصدد انهاء تطوير المواد التعليمية التي تخوض موضوع المواطنة المشتركة في دولة إسرائيل، بلغة وقيم التربية الدينية الصهيونية، من خلال الخوض بالمواضيع التالية: " تنوع الهويات للفرد"، "المرأة التي وهبْتَني"، "معاً في نور وجهك: جمالية الاختلاف"، "ممنوع الدخول للمعاقين"، "لنتفق أننا لا نتفق"، "من الأقوال للأفعال" وغيرها.

العودة إلى قائمة المحتويات