| مواطنة مشتركة (إسرائيلية): وضعية قانونية مشتركة ل-7.6 ملايين ناس تقريبًا مسجلين بوزارة الداخلية كمواطني الدولة. في حالة انعدام الاتفاق الأساسي بين مواطنات ومواطني الدولة على نقاط أساسية, مثل الاتفاق على حدود الدولة ومصادر الصلاحية الأولية, يعتمد هذا النموذج على قاعدة مشتركة واقعية وقانونية. نهدف إلى جعل عنصر المواطنة الإسرائيلية عنصر هوية أساسيًا مشتركًا لجميع مواطنات ومواطني الدولة, لا يُختلف عليه, دون المس بهويات أخرى خاصة بأي مجموعة من المواطنات / المواطنين. |
| نموذج التعايش المتعدد: يؤكد النموذج أن المجتمع الإسرائيلي مركب من مجموعات وهويات عديدة, ليس مثل النماذج التقليدية للتعايش (بين طرفين). يعكس هذا المفهوم بشكل أكثر صحة, مما يتبع حتى الآن, تنوع الأفراد والمجموعات المختلفة التي يحتوي عليها المجتمع الإسرائيلي, ويمكن تخفيف حدة الخلافات الأساسية والتوفيق بينها. |
| الهوية: يؤكد نموذج المواطنة المشتركة تعدد الهويات في كل فرد (دون تحديد سلم أفضليات الأهمية الخاص به), ويؤكد النواحي النسبية والديناميكية والنوعية (وليس الكمية) للهوية. |
| سهولة الوصول: إمكانية الأفراد والمجموعات "للوصول" والاندماج والمشاركة بالمجتمع الإسرائيلي على أوسع النواحي: السياسية, الثقافية, البدنية, التعليمية, مكانة المرأة, الجغرافية والاجتماعية - الاقتصادية وما شابه ذلك. |
| الإنصاف (مجتمع منصف أقل أو أكثر): يشكل الإنصاف القاعدة القيمية المتفق عليها لهذا النموذج لأن الادعاء المنتشر هو أن جميع مواطنات ومواطني الدولة يمكنهم السعي إلى قيام الصفوف, والمدارس والمجتمعات الأكثر إنصافًا, في حالة الاتفاق أنه يمكن فحص الإنصاف من خلال فحص نوع العلاقة التي تربط بين نواحي الهوية ونواحي سهولة الوصول كما يتم تعريفها في النموذج. يتمثل هذا المفهوم بشكل نسبي فقط (ويتراوح ما بين أقل إنصافًا وأكثر إنصافًا) وليس بشكل ثنائي أو مطلق - "منصف" مقابل "غير منصف". |
|
لمفهوم الإنصاف فوائد ملحوظة في المجتمع الإسرائيلي, الذي بعض المجموعات التي تركبه هي مجموعات دينية مختلفة لا تستطيع التعاطف مع مبدأ المساواة. ندعي أن مفهوم الإنصاف, كما تم تعريفه في النموذج, يشكل قاعدة حضارية في المجموعات المختلفة, ولذلك يشكل قاعدة قيمية مشتركة ممكنة لدفع رؤيا المواطنة المشتركة إلى الأمام. |
| قيم ومصالح مشتركة: يؤكد النموذج أهمية وجود قيم ومصالح مشتركة, وينتقد نماذج من النشاطات المدنية التي لا تعتمد على قاعدة قيمية بارزة. يشير النموذج إلى قيم مشتركة مخفية أو تخفى عن قصد في لغات حضارية مختلفة (مثلاً, حقوق وواجبات), وهي تشكل تحديًا بارزًا لخلق التعايش التعددي في مجتمع متعدد الحضارات. |
| مجالات الاتفاق: يسعى النموذج إلى توسيع مجالات الاتفاق من خلال الاتفاق على حدود لا يمكن توسيع مجالات الاتفاق عبرها (ولا يجوز المحاولة). يدعي النموذج أن من الممكن توسيع مجالات الاتفاق الممكنة من خلال دراسة القيم والمصالح المشتركة, ولكن مع ذلك, يؤكد التربية على التعايش التعددي من خلال احترام عدم الاتفاق كأمر طبيعي في مجتمع متنوع. |
| المواطنة المشتركة الفعالة: تطبيق المواطنة المشتركة على المستوى الشخصي, وعلى مستوى الصف والمدرسة والمجتمع المحلي وعلى المستوى البلدي أو الوطني, لتعزيز المجتمع الأكثر إنصافًا, الذي يتميز بوصول أكثر سهولة لذوي الهويات المختلفة. |
|
|