حول مرحافيم – مجالات

التنوّع البشريّ قائم في أيّ مجموعة أو منظّمة أو مجتمع. 
إن الإنصاف، انطلاقًا من مفهوم التنوّع كمورد يمكّن الفرد والمجموعة، ويعزّز التنوّع من أجل النجاحات التعليميّة والاجتماعيّة والتجاريّة.

يعمل معهد مرحافيم-مجالات على تعزيز المواطنة المشتركة في إسرائيل منذ عام 1998 لدعم التنّوع والعدل والاندماج في المجتمع الإسرائيليّ من خلال البرامج الشاملة، الورش، التدريب والمرافقة. وهكذا، جنبًا إلى جنب مع وزارة التربية والتعليم، يعمل معهد مرحافيم – مجالات لدمج عاملين في مجال التدريس من المجتمع العربيّ والقادمين الجدد الإثيوبيين والمعلّمين ذوي القدرات المحدودة جهاز التربية والتعليم الرسميّ. بالإضافة إلى ذلك، يقوم طاقم مرحافيم – مجالات بعمل في غرف المعلّمين مع طواقم التدريس في موضوع التنوّع والاحتواء، وينظّم حلقات إرشاد للمنظّمات الجماهيريّة والخاصّة من أجل تذويت مبادئ التنوّع والنزاهة.

حتى الآن، قام المعهد بدمج أكثر من 6000 موظّف في التدريس من خلفيّات منوّعة في المدارس في جميع أنحاء البلاد الذين درّسوا وعلّموا عشرات الآلاف من التلاميذ من جميع الأعمار. لم يحظَ هؤلاء التلاميذ بتعلّم اللغة الإنجليزيّة، الرياضيّات أو العلوم فحسب، بل أيضًا بالتعرّف على شخص من مجتمع قد لا يحظون بالتعرّف عليه في الحياة اليوميّة. لقد حظوا في حياتهم بالتعرّف على شخصية مثاليّة من المجتمع العربيّ أو المجتمع الإثيوبيّ أو العاملين في التدريس ذوي ذوي القدرات الجسديّة المحدودة.

خارج عالم التربية والتعليم الرسميّ، يدير معهد مرحافيم – مجالات برنامجين: برنامج تنوّع واحتواء في المنظّمات التي تنفّذ الورش والمرافقة للمنظّمات من القطاعات الثلاثة للتعامل الأمثل مع تحدّيات التنوّع والاحتواء، وبرنامج قادة التماسك الاجتماعيّ الرائد الذي ينفّذ سلسلة من اللقاءات والمرافقة الفردانيّة لممثّلي القطاعات الثلاثة لتحسين التماسك الاجتماعيّ.

أهداف المنظّمة

النهوض بالتنوّع والإنصاف بين أجهزة، منظّمات ومجتمعات من خلفيّات مختلفة في المجتمع الإسرائيليّ.

رؤية المنظّمة

معهد مرحافيم – مجالات هو منظّمة رائدة في إسرائيل للنهوض بالمواطنة المشتركة والتربية لها، لكي يعيش مواطنو الدولة الـ 9 ملايين في مجتمع أكثر عدلًا.

قيم المنظّمة

  • التصرّف العادل كمنظّمة تجاه طاقم المنظّمة، الزبائن والشركاء.
  • احترام التباين في طاقمنا وفي جمهور الهدف، كتعبير عن رؤية المواطنة المشتركة
  • المهنيّة وجودة البرامج والخدمات – هي في مركز عملنا
  • الشراكة مع هيئات مختلفة للنهوض بالرؤية، على أساس قيم مشتركة
  • المسؤوليّة والثقة والشفافيّة التنظيميّة أمام جميع شركائنا
  • التعلّم والتحسّن المستمرّ كمنظّمة وكأفراد
  • التماثل والالتزام بموديل المواطنة المشتركة إلى جانب الطموح المشترك لتحسينه.”

تاريخ المنظّمة

تأسّس معهد مرحافيم – مجالات سنة 1988، مع طموح للوصول إلى تعايش متعدّد أكثر عدلًا بين جميع المجموعات الشريكة في المواطنة الإسرائيليّة. أسّس المعهد مايك فرشكر الضي عمل في السابق في تطوير برامج تربويّة قيميّة في جهاز التربية والتعليم.

اليوم، في العقد الثالث من نشاطه، يعمل المعهد سنويًّا، مع مئات المسؤولين في المكاتب الحكوميّة وجهاز التربية والتعليم ومنظّمات الأعمال ومنظّمات المجتمع المدنيّ.”

قالوا عنّا

“يزيل جهاز التربية والتعليم القوالب النمطيّة، ويعمل على توسيع توظيف السكّان المتنوّعين كعاملين في التدريس. ليس لديّ أيّ شك في أنّ المجتمع الإسرائيلي سيكون في مكان أفضل، تربويًّا وقيميًّا، كلّما رأينا معلّمين ومعلّمات من ذوي ذوي القدرات المحدودة في الصفوف. كمربّين، كقادة لنهج معيّن وكشخصيّات ملهمة. توفّر وزارة التربية والتعليم لـ “معلّمين بلا حدود” الذين انخرطوا في جهاز التربية والتعليم مرافقة شخصيّة وجميع وسائل الإتاحة الأخرى الضروريّة لاستيعابهم. نعتزم الاستمرار في زيادة عدد المشاركين، فتح الأبواب لجميع الذين يمكنهم أن يسهموا من أجل تلاميذ إسرائيل، تعليمهم ودعمهم”.

شموئيل أبوأب
مدير عامّ وزارة التربية والتعليم

“بالنسبة لي، البرنامج هو فرصة للتعرّف على الكثير من الأصوات من المجتمع الإسرائيليّ وإنتاج صوت مشترك من المهمّ سماعه في المجتمع”

إلياس مهاري
بلدية نتانيا

حتّى الآن استفدنا كثيرًا ونحن راضون عن العمل مع مرحافيم – مجالات ونتوقّع استمرار العمل مع مرحافيم – مجالات… من أجل تطوير الوعي للهويّات المختلفة في المجموعة والمجتمع الإسرائيليّ، مع النظر إلى المعضلات التي تنشأ أثناء الخدمة في الشرطة، المتعلّقة بهويّات المشاركين، ضبّاط الشرطة والمواطنين الذين يتواصل المشاركون معهم وإكساب الأدوات للتعامل معهم… يسرّنا أن ننصح المنظمات الأخرى بالاستعانة بخدمات مرحافيم – مجالات، ويسرّنا أن نتحدّث بتوسّع عن تجربتنا الجيّدة مع كلّ من يرغب في ذلك”

شلوميت مانيلا
مستشارة تنظيميّة، مديرة تحسين خدمات الشرطة للمجتمع العربي في إسرائيل

“تمثّل دعم البرنامج لي بأنّه أعطاني فرصة لدخول التدريس مع ساعات أكثر، وأتاح لي فرصة الاندماج في التعليم، وكلّ ما تبقّى هو أن أثبت جدارتي”.

يشلام تساو أبيبا
معلّمة

“في العامين الماضيين سنحت لنا فرصة توسيع آفاقنا مع زملائنا من بيت جنّ، تعلّمنا، عزفنا وقدّمنا عروضًَا معًا، واكتشفنا الكثير من المجالات في الفرع الثاني. اكتشفنا معًا عالمًا جديدًا من الناحية الثقافيّة ودمجنا عالمَين داخل مجال واحد جميعنا نعرفه جيّدًا”.

إفيتار كنافو
تلميذ في مدرسة تيفن
Previous
Next