مصنع للحلوى …ولإدارة تنوّع الموظّفين بشكل صحيح

ע”י

يعمل في مصنع شتراوس للحلوى في شمال إسرائيل 750 موظّفًا يمثّلون جميع أطراف التنوّع في المجتمع الإسرائيليّ. بيّنت اللقاءات في إطار برنامج مرحافيممجالات لإدارة التنوّع في المنظّمات، أنّه حتى في أماكن العمل التي تدرك التنوع والاحتواء وتعمل عليهما بجدّيّة، هناك مجال للتطوّر.

 

“أحدى المقولات التي رسخت في ذهني من السيرورة التي نفّذناها مع إدارة مصنع الحلوى شتراوس كان لأحد  المديرين الذي قال: “العمل هو المكان الوحيد الذي ألتقي فيه بأشخاص يختلفون عني”، هكذا تقول شارون غالفرين، مديرة برنامج إدارة التنوّع في المنظّمات في معهد مرحافيم – مجالات.

تلخص هذه المقولة الأهمية الاجتماعية للتنوّع في المنظمات: في الواقع الإسرائيلي حيث يؤدي الفصل بين المجموعات المختلفة إلى حقيقة أن العديد من مواطني البلاد لا يلتقون، ناهيك عن التعرّف الواحد على الآخر بعمق، أعضاء مجموعات مختلفة-يهود وعرب، علمانيّون وحريديّون المتطرفين وغيرهم بالنسبة لهم العمل معًا هو المفتاح لتعزيز التعارف بين المواطنين من خلفيّات مختلفة. لكن العمل معًا لا يكفي، يكمن سرّ الاستفادة من التنوّع كعامل لنجاح الأعمال في الإدارة السليمة التي تنطوي على الاحتواء لتنوّع الهويّات داخل المنظّمة. بهذا الشكل تساعد شارون وطاقمها من مسيّري البرنامج المديرين في منظّمات فيها تنوّع.

وضع طاقم معهد مرحافيم – مجالات لصالح مصنع شتراوس للحلوى – الذي يكرّس فيه قدر كبير من التفكير لإدارة تنوّع الموظّفين برنامجًا مخصّصًا للطاقم القياديّ للمصنع، المنظمة (في المنظمة أو فقط في المصنع)، تضمّن ورش للإدارة العليا والمديرين من المستوى المتوسط. وفقا لغالفرين، في هذه العملية، التقى طاقم مرحافيم – مجالات إدارة ملتزمة، منفتحة تتعامل مع الواقع وعلى استعداد لمواجهة القضايا الصعبة المرتبطة بإدارة التنوّع بشكل صحيح في مكان العمل. في نقاش جريء طرحت أسئلة مثل، هل أميل إلى للأشخاص الذين يشبهونني؟ أو-هل يمكن أن تكون قيود اللغة هي التي جعلت من الصعب عليّ دعم وتعزيز الموظفين الجديرين؟  أثيرت

ليلاخ فولنسكي

التحديات التي يطرحها التنوّع ونوقشت طرق لتعزيز الإنصاف في مصنع الحلوى.

قادت ليلاخ فولنسكي، مديرة الموارد البشريّة في مصنع شتراوس للحلوى، هذا الحدث نيابة عن المنظّمة. كخريجة برنامج قادة التماسك الاجتماعيّ، الذي ينظّمه معهد مرحافيم – مجالات مع صندوق أريسون ورواح طوفاه، كانت فولنسكي على دراية بالفعل بمهارات طاقم معهد مرحافيم – مجالات ولغته الفريدة.

“تعتقد شركة شتراوس أنّ منظمة متنوّعة هي منظمة أقوى، سواء من الناحية القيميّة أو من الناحية التجاريّة ”  هكذا تقول فولنسكي. “حتى قبل هذا النشاط، كان المصنع أحد أكثر أماكن العمل تقدّمًا في البلاد، واستثمر بكثافة في إدارة التنوّع، لكنه ركّز على هويات محدّدة من المجتمع العربيّ والنساء. العمل مع مرحافيم – مجالات فتح ووسّع تناول مجموعة متنوّعة من الهويّات الموجودة في المصنع، وعمليًّا في المجتمع الإسرائيلي ككلّ. أعتقد أنّه كلّما تعمقنا في موضوع التنوّع، عزّزنا الوعي بفوائده والتحديات الكامنة فيه، نتعرّف أكثر، نتحدّث عن الضائقات، نمنح مكانًا للآخر، نتحسّن ونتعزّز”.

بعد الورشة، وضع المصنع خطّة عمل تضمّنت إنشاء منتدى رائد يجتمع مرة واحدة في الشهر، وخطة لمحادثات إدارة منتظمة حول هذا الموضوع.

تقول فولنسكي: “لقد بدأنا من مكان مرتفع، مكان من الوعي والإدارة واعية ومصغية للتنوّع في المصنع”. “لقد سمحت لنا السيرورة مع مرحافيم – مجالات بالتعمّق والتحسين. نحن عمليًّا نتناول بوضع ثقافة، ويتم إنشاء الثقافة من الأشياء الصغيرة التي نقوم بها طوال الوقت. عندما تفتح قنوات مخصّصة للإصغاء، نكتشف طرقًا أخرى يمكن من خلالها تلبية احتياجات المجموعات المختلفة. على سبيل المثال، إيجاد حلول لدمج النساء بشكل أفضل في خطوط الإنتاج التي تتطلب عملا بدنيًّا، الاهتمام بتوفير مكان مناسب للصلاة من أجل العمال المسلمين، والحلول للعاملات ليشعرن بالمزيد من الأمان في السير إلى موقف السيارات بعد نوبة ليلية، إلخ”.

تلخّص غالفرين قائلة إنه “كان لنا في معهد مرحافيم – مجالات شرف مرافقة مصنع شتراوس للحلوى في هذه العملية الهامّة والهامة لتعزيز التنوّع والاحتواء في المصنع”.

هل أنتم معنيّون بفحص إلى أيّ مدى تدير منظّمتكم بالشكل الصحيح التنوّع فيها؟   ادخلوا إلى الاستبيان المختصر حول مؤشر الإنصاف من مرحافيم – مجالات.

للمزيد من المعلومات حول التنوّع في المنظّمات، زوروا صفحة البرنامج على موقع مرحافيم- مجالات.