“شعارات ‘تقبّل الآخر” ، “القدرة” و “لا تستسلم” حصلت على معنى مادي وحقيقي. وأنا، من جهتي ، قابلت إفيتار وتعرّفت على رجل ذي قلب كبير نهجه هو رؤية التلاميذ أوّلًا كبشر، ويبدو أنّه تمكّن من فهم منظور الأطفال، وهو يعمل من هذا المنطلق: ما الذي سيثير اهتمامهم، وما الذي سيعزّزهم كأصدقاء وكبشر، والأهمّ من ذلك – إنّه يحترمهم حقًّا. شكرًا لك إفيتار على القوّة والشجاعة”.