“يزيل جهاز التربية والتعليم القوالب النمطيّة، ويعمل على توسيع توظيف السكّان المتنوّعين كعاملين في التدريس. ليس لديّ أيّ شك في أنّ المجتمع الإسرائيلي سيكون في مكان أفضل، تربويًّا وقيميًّا، كلّما رأينا معلّمين ومعلّمات من ذوي ذوي القدرات المحدودة في الصفوف. كمربّين، كقادة لنهج معيّن وكشخصيّات ملهمة. توفّر وزارة التربية والتعليم لـ “معلّمين بلا حدود” الذين انخرطوا في جهاز التربية والتعليم مرافقة شخصيّة وجميع وسائل الإتاحة الأخرى الضروريّة لاستيعابهم. نعتزم الاستمرار في زيادة عدد المشاركين، فتح الأبواب لجميع الذين يمكنهم أن يسهموا من أجل تلاميذ إسرائيل، تعليمهم ودعمهم”.