“يقدّم البرنامج  صيغة ناجحة لكلا الجانبين: يحصل الموظّف على فرصة متساوية لإثبات نفسه وكسب الرزق، وتحصل المدرسة على قيمة مضافة، لأنّ المعلم ذا القدرات المحدودة يمكن أن يعلّم تلاميذه أكثر بكثير من الموادّ الدراسيّة نفسها. يتعرّف تلاميذي على معلّم مع صعوبات في النظر ويطوّرون وعيًا لوجود قدرات محدودة مختلفة وأهمّيّة تقبُّل الآخر. يتعلّمون أنّهم يستطيعون التصرّف بشكل طبيعيّ معي على الرغم من أنّ لديّ احتياجات مختلفة، وأنّ الأشخاص ذوي القدرات المحدودة هم أوّلًا وقبل كل شيء بشر، ولديهم أكثر بكثير من قدراتهم المحدودة. آمل أن ينقل التلاميذ هذه الرسالة إلى أهلهم وغيرهم من الناس في حياتهم، وأن يؤدّي ذلك إلى تأثير أكبر في المجتمع ككلّ”.